كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

معاوية أسلمت عام الفتح بعد إِسلام زوجها فأَقرَّهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نكاحهما.
وكان عليه السلام أَهْدَر دَمها لما فَعَلَتْ بِحَمْزَة، وما هَجَتْ في المسلمين (¬1)، فلما أسلمت وهاجَرتْ قالت: "والله في رسول الله ما كان على ظهر الأرض أهْل خِبَاءٍ أحبَّ إِليَّ أن يَذلُّوا مِنْ أهْل خِبَائِك، ثم ما أَصْبح على ظهر الأرض أهْل خِبَاءٍ أحبَّ إِليَّ أنْ يَعزُّوا من أهل خِبَاءك. فقال: وأيضًا والذي نفسي بيده" (¬2).
وكانت تُعَدُّ من سَادَات الصحابيات رضي الله عنها (¬3).
5 - بنت حمزة (5):
أخْرَج لها النسائي (¬4)، والدارقطني (¬5)، لها صُحْبَةٌ (¬6)، وحديثها في
¬__________
(¬1) ينظر تفاصيل ما ورد في ذلك في: (السيرة لابن هشام: 2/ 91 - 92، السيرة لابن كثير: 3/ 74، أسد الغابة: 7/ 293).
(¬2) أخرجه ابن سعد في: (طبقاته: 8/ 236)، وابن كثير في: (سيرته: 3/ 604) وعزاه للبيهقي والبخاري.
(¬3) اختلف في سنة وفاتها، قيل: في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة عمر رضي الله عنه وقيل: بل ماتت بعد خلافة عثمان. انظر: (الإصابة: 6/ 208، أسد الغابة: 7/ 293).
(*) أخبارها في: (طبقات ابن سعد: 8/ 48، الإصابة: 8/ 13، أسد الغابة: 7/ 21، فتح الباري: 7/ 505).
(¬4) لم أقف على تخريج لها في السنن المطبوعة، ولعلها في السنن الكبرى. والله أعلم.
(¬5) انظر: سنن الدارقطني في الفرائض: 4/ 83 - 84، حديث (51).
أما الدارقطني، فهو الحافظ، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان البغدادي المحدث المقرئ، صاحب التصانيف، توفي 385 هـ/ أخباره في: (تاريخ بغداد: 12/ 34، المنتظم: 7/ 183، وفيات الأعيان: 3/ 297، السير الذهبي: 6/ 449، المختصر لأبي الفدا: 2/ 130، طبقات السبكي: 3/ 462، طبقات القراء: (1/ 558).
كما أخرج لـ "بنت حمزة" البخاري في المغازي: 7/ 499، باب عمرة القضاء، حديث (4251)، وفي الصلح: 5/ 304، باب كيف يكتب "هذا ما صالح فلان بن فلان بن فلان، حديث (2699)، وأبو داود في الطلاق: 2/ 284، باب من أحق بالولد، حديث (2278)، (2280).
(¬6) ذكرها الخرقي في "باب ميراث الولاء" انظر: (المختصر: ص 128).

الصفحة 890