فاسهم للعراب وَترك الكوادن. ثمَّ كتب الى عمر بن الْخطاب بذلك فَقَالَ: هبلت الوادعي أمه. لقد أذكرني أمرا كنت أنسيته. وَقَالَ غير أبي عُبَيْدَة: لقد أدكرت بِهِ أمرا.
وَكتب اليه: أَن نعم مَا صنعت. ومقارفة البراذين الْعتاق أَن تقاربها فِي اللحوق والسرعة. وَأما المقاربة فِي الْخلقَة فانما تقع بَين الْعَتِيق والهجين وَبَين المقرف والهجين.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الهجنة من قبل الْأُم والاقراف من قبل الاب. وَأنْشد لهِنْد بنت النُّعْمَان بن بشير فِي روح بن زنباع: من الطَّوِيل ... وَهل هِنْد الا مهرَة عَرَبِيَّة ... سليلة أَفْرَاس تجللها بغل ...