كتاب غريب الحديث لابن قتيبة (اسم الجزء: 2)
قَوْلهم: يلحن. أَرَادوا: اللّحن الَّذِي هُوَ الْخَطَأ. وَذهب مُعَاوِيَة الى اللّحن الَّذِي هُوَ الفطنة. وَالْأول بِسُكُون الْحَاء وَالثَّانِي بِفَتْحِهَا. يُقَال: رجل لحن اذاكان فطنا وَمِنْه قَول النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَعَلَّ أحدكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض الآخر. وَقَول الله تَعَالَى: {ولتعرفنهم فِي لحن القَوْل} أَي: فِي قَصده وَنَحْوه. وَقَالَ ابْن أَحْمَر: من الطَّوِيل ... وتعرف فِي عنوانها بعض لحنها ... وَفِي جوفها صمعاء تبلى النواصيا ...
وَذكر الزيَادي عَن الْأَصْمَعِي وَأبي زيد: انهما قَالَا:
الصفحة 418