كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 3)
والطفيل (¬١) شركٌ»، وهذا سندٌ صحيحٌ.
وقال: «ثنا شريك، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال: «مَن تعلَّق (¬٢) التمائم وعقد الرقى فهو على شعبةٍ من الشرك»، وهذا مرسلٌ.
وقال: «ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر».
وقال: «ثنا حفص، عن ليث، عن سعيد بن جبير قال: من قطع تميمة عن إنسان كان كعدل رقبة» (¬٣).
وقد اختلف في تفسير التمائم.
فقيل: إن التميمة خرزة مخصوصة.
وقيل: بل كل ما يُعلَّق رجاءً للنفع.
وممَّا يدل على الثاني ما في مصنف ابن أبي شيبة: [٦٧٩] «ثنا هشام (هشيم)، ثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم كُلَّها من القرآن وغير القرآن».
ثنا هشيم، أنا يونس، عن الحسن أنه كان يكره ذلك (¬٤).
---------------
(¬١) كذا في الأصل، والذي في المصنَّف: «والطِّفل».
(¬٢) كذا في الأصل، والذي في المصنَّف: «مَن علَّق».
(¬٣) المصنَّف، كتاب الطبّ، في تعليق التمائم والرقى، ٧/ ٣٧٣ - ٣٧٥.
(¬٤) المصنَّف، الموضع السابق، ٧/ ٣٧٤.