كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

نزول الأنعام بمكة ونزول النحل بالمدينة إلا أربعين آية من أولها إلى قوله
(وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً)
والحسنة في هذا الموضع هي المدينة.
وهذا أيضًا حجة في تسمية العرب المعاني المختلفة باسم واحد.
* * *
قوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا)
أيضًا حجة في تسمية العرب كثير المعاني باسم واحد، والأمة هاهنا

الصفحة 104

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text