كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

كما أنطق الروحانيين. ألا ترى أن السموات والأرض ليستا ذوات روح
ظاهرة كالإنسان وسائر الحيوان، وابتداء الآية بذكر تسبيحها قبل تسبيح
من فيها، وهو واضح لا إشكال فيه.
ذكر الرقية.
* * *
قوله: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45)
دليل على إباحة اتخاذ القرآن حرزا، وأن اتخاذ التمائم أحرازا هو المنهي
عنها، لأن التميمة لا تكون إلا ما هي بغير لغة العربية من ألسنة العجم
وغيرها من سائر ألسنة العرب - ولعله يكون شركَا وكلامَا مكروهَا -
والقرآن حق فهو شفاء مَنِ استشفى به، وحرز من احترز به.

الصفحة 167

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text