كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

ذكر الرد على من يقول بخلق القرآن.
* * *
وقوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ)
(وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) .
حجة على من يقول بخلق القرآن، إذ لا يمكنه أن يقول في المناداة
ما يتأوله في الكلام، وإن كان ما يتأوله فيه خطأ.

الصفحة 253