كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

المشبهة ثم جعل رده تشبيهًا كله، ولم يشعر.
* * *
قوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)
وحدت الآية وهما آيتان - والله أعلم - ردَّا على العجب من أمرهما أن
تكون أنثى تحمل من غير ذكر، وتلد مولودًا بلا أَبٍ.
اختصار "
* * *
وقوله: (وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)
دخلت الواو - والله أعلم - على معين كأنه: (ماء معين) فاستغنى
بالإشارة إليها كسائر ما تقدمه من الاختصار. ولو كانت من نعت القرار
لكان بغير واو.

الصفحة 355

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text