كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

لأنه كان يجوز أن يكون معناه: قل لفلان كذا وكذا. فيقول لك
كذا. والله ولي الصواب.

الصفحة 378