كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

المرجئة.
* * *
وقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)
حجة على المرجئة فيما يزعمون أن الأعمال ليست من الإيمان، وقد
جعل الله - جل وتعالى - استئذان الرسول من الإيمان، إذ جعله في صفة
الإيمان، ولم يشهد لهم به إلا معه.

الصفحة 502

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text