كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

سورة الفرقان
المعتزلة.
* * *
وقوله: (وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)
حجة على من يرد مشيئة العباد إلى أنفسهم، إذ لو كانت المشيئة إليهم
لكانوا مالكين لضرهم ونفعهم، وقد نفاهما الله تعالى عنهم كما نفى عنهم
الموت والحياة والنشور.
قوله عز وجل: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً)
حجة على القدرية والمعتزلة كيف ما صرفوا جعلنا بمعنى الخلق أم
بمعنى الصيرورة.

الصفحة 503

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text