كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

قوله: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36)
دليل على أن ما أقيم عليه البرهان حق، وإن لم يسبق به قول متقدم.
وأن الراد لما لم يسبق به قول متشبه بهؤلاء القوم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مَن تشبه بقوم فهو
منهم "، وقال ابن مسعود: " الجماعة ما وافق طاعة الله، وإن كنت

الصفحة 565

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text