كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

قيل: فرحهم - والله أعلم - بأخذ القمار الذي وجب لهم عند ذلك.
وذلك أنهم كانوا قامروا المشركين قبل تحريم القمار على نصرة الروم على
فارس، وغلبهم عليه في بضع سنين، فلما أظهرهم الله عليهم فيها
استوجبوا قمارهم، وبان صدقهم، وعلا كتابهم المنزل على نبيهم -
صلى الله عليه - بأن لا ينزل فيه إلا ما يكون حقا ففرحوا بذلك.

الصفحة 599

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text