كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 2)

ذنوب عظام كبار لا يستوجب صاحبها بها الخلود في النار مع الكفار.
وكذا الاستكبار إذا استكبر عن السجود كان كافرًا، وإذا ترفع
على غيره، واختال في مشيته، وجرَّ ثوبه بطرًا كان ذنبًا عظيمًا ولم
يكن كفرَا للحجج التي قدمناها في ابتداء الآية، ولغيرها قال الله
تبارك وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38)
وروي أن بعض فراعنة قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -

الصفحة 62

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text