كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

وروي أنه جعل أمرها بيد العباس فزوجها منه.
وأما القَسْم، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطاف به
محمولاً على نسائه في مرضه حتى حللنه. فلو كان الله عز وجل -
قد رخص له في ترك القَسْم لما احتاج إلى تحليلهن، وكان لا يشق

الصفحة 672

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text