كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)
إلى قوله: (فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58)
دليل على أن مَنِ انتقص عَلِئا أو عائشة أو واحدَا من أصحاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ذكرهم بغير الجميل
فهو ملعون، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا محالة يؤذيه
ذلك، وما آذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آذى الله جل
وتعالى.
وأن من آذى سائرهم من المؤمنين ظالما لهم فقدِ احتملوا بهتانا وإثما
مبينا كما قال جل وعز.

الصفحة 680

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text