كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

ونظر النساء إلى عذرة الجواري، لأن الله - جل جلاله - لم يكن
ليكشف نبيه موسى - صلى الله عليه - لمن آذاه من بني إسرائيل إلا ليقفوا
على براءته، ولا يكونوا ملعونين في تلك النظرة الواحدة إلى
المبرأ بها، وَلا موسى - صلى الله عليه - يكون مضيعا فرض الاستتار
بالمعنى الذي بَرِئ به عند القوم مما رموه به، وكان بعيدا منه وجيهَا
عند خالقه.

الصفحة 683

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text