كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

قوله: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ)
حجة على المعتزلة والقدرية واضحة.
* * *
وقوله: (وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)
رَد على من يكذب بها، ودليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وغيره يشفع، إذ استثناؤه - تبارك وتعالى - بالإذن في الظاهر عام لا
خاص.

الصفحة 688

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text