كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

نظير ما مضى في سورة طه من جواز المسألة عما السائل أعلم به من المسؤول.
* * *
قوله: (قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)
قال المفسرون: الحق العدل.
(وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)
كان قتادة يجعل (مَا) هاهنا بمعنى الجحد، كأنه يقول: إبليس هو الباطل، لا يبدي أحدًا ولا يعيده،

الصفحة 691