كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

(وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ)
أي ما غرسوا وزرعوا - والله أعلم - ومنهم من يجعل (ما) فيما
عملته أيديهم جحدا، بمعنى أنهم لم يعملوه في الحقيقة هم.
وإن باشروه بأيديهم، بل الله عامله إذ هو مخرجه من العدم إلى الوجود
ويحتجون بالآية التي بعدها: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا) .
* * *
وقوله: (أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73)
نظير ما مضى في سورة الأنعام عند قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) .

الصفحة 724