كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)
فهل بعد معاينة أهوال الموت والحشر والقيامة والنار ارتيابيصد المرء عن الإيمان، لولا زوال استطاعة عن شيء لم يُقْسَم له، ولم
يُمتن به عليه بل حِيل بينه وبين الوصول إليه.
* * *
وقوله: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)
حجة عليهم واضحة.