كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

وقد قيل: إن النعجة ليست بكناية عن المرأة بل نفس المرأة تُسمى
نعجة كما قال عنترة
يا شاة ما قنص بمن حلت له
حرمت عليَّ وليتها لم تحرم
وهذا وإن كان كذلك فليس يمنع من أن يكون الخطاب حجة في جواز
المعاريض، لأن الملَكَين لم يكن لهما نعاج النساء، وَلاَ نعاج الغنم.
وقد قال مخاطبَا له، (وَلىَ) كما قال، ولم يكن لهما في الحقيقة.
ولكنهما أرادا تنبيه داود - صلى الله عليه - على خطيئة فانتبهوا لها.
(وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)

الصفحة 751

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text