كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 3)

وفي براءة أيوب - صلى الله عليه، - من يمينه وبِرّه فيها بإعمال
الضِغث مرة واحدة دليل واضح، وحجة لمنِ يقول: الأيمان على الأسماء
ليس على المعاني، لإحاطة العلم بأن ممُاسة شماريخ الضِغث لا يؤلم
المضروب كما يؤلمه تفريق عدد الضرب عليه. وأيوب - عليه السلام -
لا محالة حين حلف عليها قَصد لضرب مفرقٍ يُعدُّ عدَّا واحدًا بعد
آخر. إذ محال أن يكون عَرَف الضِغث قبل أن يأمره الله به، وكذا ضَرْب النبي - صلى الله عليه وسلم - الزاني النّضْو الخلق
بِعثكال النخل ضربة واحدة بما فيه مائة شمراخ، وقد أمر الله بجلد

الصفحة 767

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text