كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 119 """"""
كانت عليه نفره . . . ثعالبٌ وهرره
والحيض حيض السمره
ومنها الطارف والمطروف : يزعمون أن الرجل إذا طرف عين صاحبه ، فهاجت فمسح الطارف عين المطروف سبع مراتٍ وقال في كل مرة : بإحدى جاءت من المدينة ، باثنتي جاءتا من المدينة ، بثلاث جئن من المدينة ، إلى سبع ، سكن هيجانها .
ومنها : وطء المقاليت : يزعمون أن المرأة المقلات إذا وطئت قتيلا شريفا بقي أولادها ، وفي ذلك يقول بشر بن أبي خازم :
تظل مقاليت النساء يطأنه . . . يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
ومنها : تعليق الحلي على السليم : كانوا يعلقون الحلي على الملسوع ويقولون إنه إذا علق عليه أفاق ، فيلقون عليه الأسورة والرعاث ، ويتركونها عليه سبعة أيام ويمنع من النوم ، قال النابغة :
يسهد في وقت العشاء سليمها . . . لحلي النساء في يديه قعاقع
ومنها : ذهاب الخدر : يزعمون أن الرجل إذا خدرت رجله فذكر أحب الناس إليه ذهب عنه ، قال كثير :
إذا خدرت رجلي دعوتك أشتفي . . . بذكراك من مذل بها فيهون
وقالت امرأة من كلاب :
إذا خدرت رجلي ذكرت ابن مصعب . . . فإن قلت : عبد الله أجلي فتورها
وقيل ذلك لابن عمر وقد خدرت رجله فقال : يا محمداه .
ومنها : الحلأ : زعموا أنه إذا ظهرت بشفة الغلام بثور ، يأخذ منخلا على رأسه ويمر بين بيوت الحي ، وينادي : الحلأ الحلأ ، فيلقي في منخله من ها هنا ثمرة ، ومن

الصفحة 119