كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 157 """"""
وقال آخر في النوم :
وحاملٍ يحملني . . . وما له شخصٌ يرى
إذا حصلت فوقه . . . وهو لذيذ الممتطى
سريت لا أدري أفي . . . أرض سريت أم سما
وقال أبو العلاء المعري في ركابي السرج :
خليلان نيطا في جوانب مجلسٍ . . . جداراه قدام له ووراء
متى يضع الرجلين ماشٍ عليهما . . . يزل عنه في شكٍ حفاً وحفاء
قوله : خليلان لتشابههما ، والمجلس : السرج ، وجداراه : قربوسه ورادفته ، والحفا مقصور : وجع الرجل ، وممدود : من مشى الرجل حافيا بغير نعل .
وقال ابن القاسم عبد الصمد بن نائ في القفل :
مجامعٌ يعقد عقد الكلبه . . . إن رامه غيرك جر نكبه
ينام كالأمرد لا كالقحبه . . . حتى إذا شك القمد جنبه
وعالج الجذبة بعد الجذبه . . . وانحل بالحقنة لا بالشربه
ألقي جنينا نتجته العزبه . . . ثم إذا عاد إليه أشبه
بعض حروف المعجم المنكبه . . . يبغض وهو صادق المحبه
يعتقد السلم وينوي حربه . . . وهو على ذاك طويل الصحبه
شبهه بالمجامع : لدخول الفراش في بطنه ، وقوله : يعقد عقد الكلبة : في عسر المفارقة ، وإن فتحه غيرك جر نكبة عليك لسرقة ما فيه ، ينام كالأمرد : لانكبابه ، والقمد : الذكر وهو المفتاح ، والجنين : الفراش ، وإذا عاد إليه أشبه حرف الكاف .
وقال في اسم سعيد :
يبسم عن أول اسمه حبي . . . ثم بثاني حروفه يسبي

الصفحة 157