كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 165 """"""
وقال آخر :
ولو كنت أرضاً كنت ميثاء سهلةً . . . ولو كنت ليلاً كنت صاحبة البدر
ولو كنت ماءً كنت ماء غمامة . . . ولو كنت يوما كنت تعريسة الفجر
وقال محمد بن هانيء :
أغير الذي قد خط في اللوح أبتغي . . . مديحا له إني إذا لعنود
وما يستوي وحيٌ من الله منزل . . . وقافيةٌ في الغابرين شرود
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمتمم بن نويرة صف لي أخاك فإني أراك تمدحه ، فقال : كان أخي يحبس المزاد بين الصوحين في الليلة القرة معتقلا للرمح الخطل ، عليه الشملة القلوب ، يقود الفرس الحرون فيصيح ضاحكاً مستبشراً : الخطل : الطويل المضطرب ، والقلوب : التي لا تنضم على الرحل لقصرها .
وسأل عبد الله بن عباس صعصعة بن صوحان العبدي عن إخوته فقال : أما زيد فكما قال أخو عبس .
فتى لا يبالي أن يكون بوجهه . . . إذ نال خلان الكرام شحوب

الصفحة 165