كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 186 """"""
وقال أبو الطيب المتنبي :
بمشي الكرام على آثار غيرهم . . . وأنت تخلق ما تأتي وتبتدع
من كان فوق محل الشمس موضعه . . . فليس يرفعه شيء ولا يضع
وقال أبو المعالي محمد بن مسعود الأصفهاني شاعر الخريدة :
قد حل في مدرج العلياء مرتبةً . . . مطامح الشهب عن غاياتها تقف
أغري بوصف معاليه الورى شغفاً . . . لكنه والمعالي فوق ما وصفوا إن ناصبته العدا فالدهر معتذر . . . أو أنكروا فضله فالمجد معترف
وقال السلامي شاعر اليتيمة :
يزور نائلك العافي وصارمك ال . . . عاصي فتحويهما أيدٍ وأعناق
في كل يوم لبيت المجد منك غنًى . . . وثروةٌ ولبيت المال إملاق
كم خضت من لجةٍ للنفع زاخرة . . . ماء المنون بها حاشاك دفاق
وقال المتنبي :
أنت الجواد بلا من ولا كدرٍ . . . ولا مطالٍ ولا وعدٍ ولا ملل
وقال أبو الفرج الببغاء :
لا غيث نعماه في الورى خلب ال . . . برق ولا ورد جوده وشل
جاد إلى أن لم يبق نائله . . . مالاً ولم يبق للورى أمل
وقال محمد بن الحسن الحاتمي شاعر اليتيمة :
ومن عودته المكرمات شمائلا . . . فليس له عنها ولو شاء ناقل