كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 189 """"""
ولا تاج إلا ما توليت عقده . . . على جبهة الملك المكنى بقاسم فرأيك نجمٌ في دجى الليل ثاقبٌ . . . وعزمك عضبٌ في طلى كل ناجم
وقال المشوق الشامي :
ما زال يبني كعبةً للعلى . . . ويجعل الجود لها ركنا
حتى أتى الناس فطافوا بها . . . وقبلوا راحته اليمنى
وقال المأموني من قصيدة :
همام يبكي المشرفية ساخطا . . . ويضحك أبكار الأماني راضيا
ولو أن بحرا يستطيع ترقياً . . . إليه لأم البحر جدواه راجيا
ذكر ما قيل في الافتخار
قالوا : أفخر بيت قالته العرب قول جرير :
إذا غضبت عليك بنو تميم . . . حسبت الناس كلهم غضابا
قال : دخل رجل من بني سعد على عبد الملك بن مروان فقال له : ممن الرجل ؟ قال : من الذين قال لهم الشاعر :
إذا غضبت عليك بنو تميم ، البيت .
قال : فمن أيهم أنت ؟ قال : من الذين يقول فيهم القائل :
يزيد بنو سعدٍ على عدد الحصى . . . وأثقل من وزن الجبال حلومها
قال : فمن أيهم أنت ؟ قال : من الذين يقول لهم الشاعر :
بنات بني عوفٍ طهارى نقية . . . وأوجههم عند المشاهد غران
قال : فمن أيهم أنت ؟ قال : من الذين يقول لهم الشاعر :
فلا وأبيك ما ظلمت قريعٌ . . . بأن يبنوا المكارم حيث شاءوا