كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 21 """"""
وقولهم : " تقطع أعناق الرجال المطامع " : يضرب في ذم الطمع .
وقولهم : " تقلدها طوق الحمامة " كناية عن الخصلة القبيحة التي لا تزايله ولا تفارقه .
حرف الثاء
وقولهم : " ثار حابلهم على نابلهم " الحابل : صاحب الحبالة ، والنابل : صاحب النبل أي اختلط أمرهم : يضرب في فساد ذات البين وتأريث الشر في القوم .
وقولهم : " ثور كلابٍ في الرهان أقعد " : هو كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة القيسي كان يحمق ، وذلك أنه يحمق ، وذلك أنه ارتبط عجل ثور ليسابق عليه ، والأقعد من القعيد وهو المتخلف المتباطىء : يضرب لمن يروم ما لا يكون .
حرف الجيم
وقولهم : " جرى المذكيات غلاب " المذكية من الخيل التي أتى عليها بعد قروحها سنةٌ أو سنتان والغلاب المغالبة : يضرب لمن يوصف بالتبريز على أقرانه في حلبة الفضل ، وأول من قاله نذكره إن شاء الله تعالى في حرب داحس والغبراء .
وقولهم : " جزاء سنمار " وهو الذي بني الخورنق وتقدم خبره في مباني العرب .
وقولهم : " جرحه حيث لا يضع الراقي أنفه " قالته جندلة بنت الحارث ، وكانت تحت حنظلة بن مالك وهي عذراء ، وكان حنظلة شيخا كبيراً فخرجت في ليلة مطيرة فبصر بها رجل فوثب عليها وافتضها ، فصاحت وقالت : لسعت . قيل أين ؟ قالت : حيث لا يضع الراقي أنفه : يضرب لمن يقع في أمر لا حيلة له في الخروج منه .

الصفحة 21