كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 211 """"""
وقال آخر :
عقبان روع والسروج وكورها . . . وليوث حربٍ والقنا آجام
وبدور تم والشوائك في الوغى . . . هالاتها والسابري غمام
جادوا بممنوع التلاد وجودوا . . . ضربا تخد به الطلا والهام
وتجاورت أسيافهم وجيادهم . . . فالأرض تمطر والسماء تغام
وقال آخر :
قوم شراب سيوفهم ورماحهم . . . في كل معتركٍ دم الأشراف
رجعت إليهم خيلهم بمعاشرٍ . . . كل لكل جسيم أمرٍ كاف
يتجننون إلى لقاء عدوهم . . . كتحنن الألاف للألاف
ويباشرون ظبا السيوف بأنفسٍ . . . أمضى وأقطع من ظبا الأسياف
وقال ابن حيوس :
إن ترد خبر حالهم عن قريبٍ . . . فأتهم يوم نائلٍ أو نزال
تلق بيض الوجوه سود مثار ال . . . نقع خضر الأكناف حمر النصال
ومما قيل في الصبر والإقدام
قال الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا