كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 261 """"""
فما جاءني رجلٌ واحد . . . يزيد على درهم واحد
سوى رجلٍ حان منه الشقاء . . . وحلت به دعوة الوالد
فبعتك منه بلا شاهدٍ . . . مخافة ردك بالشاهد
وأبت إلى منزلي سالما . . . وحل البلاء على الناقد
وقال العسكري :
إن كان شكلك غير متفقٍ . . . فكذا خلالك غير مؤتلفه
صورت من نطفٍ قد اختلفت . . . فأتت خلالك وهي مختلفه
من عصبةٍ شتى إذا اجتمعوا . . . شبهت داركم بهم عرفه
فورثت من ذا قبح منظره . . . وورثت ذاك خناه أو صلفه
وقال الحسن بن مطران شاعر اليتيمة : كم غصت في مدحك فكرا على . . . در نفيس غير مثقوب
ولم يغص رأيك يوما على . . . برى ولا أريٌ لمكذوب
إن كان موعودك في الجود لي . . . أكذب من موعود عرقوب
فإن أخبارك في مدحتي . . . أكذب من ذئب ابن يعقوب
وقال أحمد بن محمد بن حامد شاعر الخريدة :
بليت بقومٍ ما لهم في العلايدٌ . . . ولا قدمٌ تسعى لبذل الصنائع
إذا نظرت عيني إليهم تنجست . . . برؤيتهم طهرتها بالمدامع
وقال المتنبي :
إن أوحشتك المعالي . . . فإنها دار غربه
أو آنستك المخازي . . . فإنها بك أشبه
وقال أبو عبد الله الحسن بن محمد بن الحجاج :
ولقد عهدتك تشتهي . . . قربي وتستدعي حضوري

الصفحة 261