كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 268 """"""
وقال السري الرفاء :
نالت يداه أقاصي المجد الذي . . . بسط الحسود إليه باعا ضيقا
أعدوه هل للسماك جريرةٌ . . . في أن دنوت من الحضيض وحلقا
أم هل لمن ملأ اليدين من العلا . . . ذنبٌ إذا لم كنت منها مملقا
وقال أبو تمام الطائي :
وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ . . . يوما أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت . . . ما كان يعرف طيب عرف العود
وقال البحتري :
ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ . . . إذا أنت لم تدلل عليها بحاسد
وقال محمد بن مناذر :
يا أيها العاتبي وما بي من . . . عتبٍ ألا ترعوى وتزدجر
هل لك عندي وترٌ فتطلبه . . . أم أنت مما أتيت معتذر
إن يك قسم الإله فضلني . . . وأنت صلدٌ ما فيك معتصر
فالحمد والشكر والثناء له . . . وللحسود التراب والحجر
ماذا الذي يجتني جليسك أو . . . يبدو له منك حين يختبر
اقرأ لنا سورةً تذكرنا . . . فإن خير المواعظ السور
أوصف لنا الحكم في فرائضنا . . . ما تستحق الأنثى أو الذكر
أو ارو فقهاً تروي القلوب به . . . جاء به عن نبينا الأثر
أو من أحاديث جاهليتنا . . . فإنها حكمةٌ ومفتخر
أوارو عن فارسٍ لنا مثلاً . . . فإن أمثالها لنا عبر