كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 273 """"""
قال بعض الشعراء :
من نم في الناس لم تؤمن عقاربه . . . على الصديق ولم تؤمن أفاعيه
كالسيل بالليل لا يدري به أحدٌ . . . من أين جاء ولا من أين يأتيه
وقال السري الرفاء :
أنم بما استودعته من زجاجة . . . ترى الشيء فيها ظاهرا وهو باطن
وقال محمد بن شرف :
وناصبٍ نحو أفواه الورى أذناً . . . كالقعب يلقط فيها كل ما سقطا
يظل يلتقط الأخبار مجتهداً . . . حتى إذا ما وعاها زق ما لقطا
وقال ابن وكيع :
ينم بسر مسترعيه لؤما . . . كما نم الظلام بسر نار
أنم من النصول على مشيب . . . ومن صافي الزجاج على عقار
وقال الحسن البصري : لا غيبة في ثلاثة : فاسقٍ مجاهرٍ ، وإمام جائر ، وصاحب بدعة .
وكتب الكسائي إلى الرقاشي :
تركت المسجد الجام . . . ع والترك له ريبه

الصفحة 273