كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 5 """"""
وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " الناس كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية " .
" الناس كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " .
" الناس كإبلٍ ، مائة لا تجد فيها راحلةً " .
" المؤمن هين لين ، كالجمل الأنف إن أنقيد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ " .
" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " .
" أصحابي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم " .
" أمتى كالمطر ، لا يدري أوله خير أم آخره " .
" مثل أبي بكر كالقطر أين وقع نفع " .
" عمالكم كأعمالكم وكما تكونوا يولي عليكم " .
وقال لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو : " والعقد بيننا كشرج العيبة " يعني إذا انحل بعضه انحل جميعه .
" المرأة كالضلع العوجاء إن قومتها كسرتها ، وإن داريتها استمتعت بها " .
" المتشبع بما لا يعطه كلابس ثوب زور " .
" الدال على الخير كفاعله " .
" لو توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " .
" وعد المؤمن كالأخذ باليد " .
" مثل المؤمن كالنحلة ، لا تأكل إلا طيباً ولا تطعم إلا طيبا " .
" مثل المؤمن كالسنبلة تميل أحيانا ، وتعتدل أحيانا " .
" مثل الجليس الصالح كالعطار ، إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه ، ومثل الجليس السوء كالكير إن لم يحرق ثوبك آذاك بدخانه " .

الصفحة 5