كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 55 """"""
وقال أيضاً :
والستر دون الفاحشات وما . . . يلقاك دون الخير من ستر
وقال أيضاً :
فإن الحق مقطعه ثلاثٌ . . . يمينٌ أو نفارٌ أو جلاء
يقول : إنما الحقوق تصح بواحدة من هذه الثلاث : يمينٌ أو محاكمةٌ أو حجةٌ واضحة ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعجب من معرفته بمقاطع الحقوق .
النابغة الذبياني : اسمه زياد بن عمرو ، ويكنى أبا أمامة ، غلب عليه النابغة لأنه عبر برهةً لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله ، وكذلك الجعدي ، وقيل : إنما لقب بالنابغة لقوله :
فقد نبغت لهم منا شؤون
وقيل في نسبه : زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة ابن عوف بن سعد بن ذبيان .
فما يتمثل به من شعره قوله
فإنك كالليل الذي هو مدركي . . . فإن مطية الجهل الشباب
وقال
ولست بمستبقٍ أخاً لا تلمه . . . على شعثٍ أي الرجال المهذب
وقال أيضاً :
استبق ودك للصديق ولا تكن . . . قتباً يعض بغاربٍ ملحاحا
طرفة بن العبد يقول
حنانيك بعض الشر أهون من بعض . . . ما أشبه الليلة بالبارحه

الصفحة 55