كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 58 """"""
وقال أيضاً :
ما أنعم العيش لو أن الفتى حجرٌ . . . تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
حميد بن ثور يقول
أرى بصري قد رابني بعد صحة . . . وحسبك داءً أن تصح وتسلما
ولن يلبث العصران يوما وليلةً . . . إذا طلبا أن يدركا ما تيمما
عدي بن زيد يقول
كفى واعظا للمرء أيام دهره . . . تروح له بالواعظات وتغتدي
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه . . . فكل قرينٍ بالمقارن يقتدي
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً . . . على المرء من وقع الحسام المهند
إذا ما رأيت الشر يبعث أهله . . . وقام جناة الشر للشر فاقعد
قال أيضاً : يا راقد الليل مسرورا بأوله . . . إن الحوادث قد يطرقن أسحارا
وقال
قد يدرك المبطىء من حظه . . . والخير قد يسبق جهد الحريص
وقال
لو بغير الماء حلقي شرقٌ . . . كنت كالغصان بالماء اعتصاري
وقال
فهل من خالدٍ إما هلكا . . . وهل بالموت يا للناس عار

الصفحة 58