كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 62 """"""
وقال أيضاً :
ومن يك مثلي ذا عيالٍ ومقترا . . . من المال يطرح نفسه كل مطرح
ليبلغ عذرا أو ينال رغيبةً . . . ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
الأعشى : وهو ميمون بن قيس بن بني قيس بن ثعلبة يقول
كناطحٍ صخرةً يوما ليفلقها . . . فلم يضرها وأوهي قرنه الوعل
وقال أيضاً :
تعالوا فإن الحكم عند ذوي النهي . . . من الناس كالبلقاء بادٍ حجولها
وقال أيضاً :
ومن يغترب عن قومه لم يزل يرى . . . مصارع مظلومٍ مجراً ومسحبا
وتدفن منه الصالحات وإن يسىء . . . يكن ما أثار النار في رأس كبكبا
وقال أيضاً :
عودت كندة عادةً فاصبر لها . . . اغفر لجاهلها ورو سجالها
لقيط بن معبد يقول قوموا قياما على أمشاط أرجلكم . . . ثم افزعوا قد ينال الأمر من فزعا
هيهات ما زالت الأموال مذ أبدٍ . . . لأهلها إن أصيبوا مرة تبعا

الصفحة 62