كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 65 """"""
وقال أيضاً :
ذهب الذين يعاش في أكنافهم . . . وبقيت في خلف كجلد الأجرب
وقال أيضاً :
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما . . . ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
كعب بن زهير يقول
ومن دعا الناس إلى ذمه . . . ذموه بالحق وبالباطل
مقالة السوء إلى أهلها . . . أسرع من منحدر سائل
النابغة الجعدي : وهو قيس بن عبد الله ، وقيل حسان بن قيس بن عبد الله ويكنى النابغة : أبا ليلى ، وهو أسن من الذبياني ، وطال عمره حتى أدرك أيام بني أمية ، وهو الذي قال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " لا يفضض الله فاك " فما سقطت له سن ، وفي رواية : فكان أحسن الناس ثغرا إذا سقطت له سن تنبت له أخرى ، وعاش عشرين ومائة سنة ، وقيل أكثر .
ومما يتمثل به من شعره قوله
ولا خير في حلم إذا لم يكن له . . . بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهلٍ إذا لم يكن له . . . حليمٌ إذا ما أورد الأمر أضدرا
وقال أيضاً :
كليب لعمري كان أكثر ناصرا . . . وأيسر جرما منك ضرج بالدم
أمية بن أبي الصلت الثقفي يقول
تلك المكارم لا قعبان من لبن . . . شيبا بماءٍ فعادا بعد أبوالا