كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 71 """"""
وقال أيضاً :
هل ابنك إلا ابن من الناس فاصبرن . . . فلن يرجع الموتى حنين المآتم
جرير : هو ابن الخطفى توفي سنة عشر ومائة يقول :
إن الكريمة ينصر الكرم ابنها . . . اللئيمة للئام نصور
وقال أيضاً :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا . . . أبشر بطول سلامة يا مربع
وقال أيضاً :
وابن اللبون إذا مالز في قرنٍ . . . لم يستطع صولة البزل القناعيس
وقال أيضاً :
رأيتك مثل البرق يحسب ضوءه . . . قريبا وأدنى ضوئه منك نازح
وقال ايضاً :
أما الرجال فجعلانٌ ونسوتهم . . . مثل القنافذ لا حسنٌ ولا طيب
الأخطل : واسمه مالك بن غياث بن غوث ، وقال أبو الفرج الأصبهاني : اسمه غياث ابن غوث بن الصلت بن طارقة بن سيحان بن عمرو ، ورفع نسبه إلى جشم بن بكر ويكنى : أبا مالك ، قال : وقال المدائني هو غياث بن غوث بن سلمة بن طارقة .
فمما يتمثل به من شعره قوله :
والناس همهم الحياة ولا أرى . . . طول الحياة يزيد غير خبال
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد . . . ذخراً يكون لصالح الأعمال
قال أيضاً :
إن الصنيعة تلقاها وإن قدمت . . . كالعر يكمن حينا ثم ينتشر
وأقسم المجد حقاً لا يحالفهم . . . حتى يحالف بطن الراحة الشعر

الصفحة 71