كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 72 """"""
وقال أيضاً :
وإذا دعوتك يا أخي فإنه . . . أحنى إليك مودةً ووصالا
وإذا دعونك عمهن فإنه . . . نسبٌ يزيدك عندهن خبالا
وقال أيضاً :
ضفادع في ظلماء ليلٍ تجاوبت . . . فدل عليها صوتها حية البحر
وقال أيضاً :
يا مرسل الريح جنوباً وصبا . . . إن غضبت قيسٌ فزدها غضبا
الصلتان العبدي يقول :
وإن يك بحر الحنظليين واحدا . . . فما يستوي حيتانه والضفادع
وما يستوي صدر القناة وزجها . . . وما يستوي في الراحتين الأصابع
كثير عزه : وهو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي ، توفي سنة خمس ومائة يقول
وإني وتهيامي بعزة بعد ما . . . تخليت مما بيننا وتخلت
لكالمرتجي ظل الغمامة كلما . . . تبوأ منها للمقيل اضمحلت
فقلت لها يا عز كل مصيبةٍ . . . إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت
هنيئا مريثا غير داءٍ مخامرٍ . . . لعزة من أعراضنا ما استحلت
وقال أيضاً :
قضى كل ذي دين فوفى غريمه . . . وعزه ممطولٌ معنىًّ غريمها
وقال أيضاً :
ومن لا يغمض عينه عن صديقه . . . وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهدا كل عثرةٍ . . . يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب

الصفحة 72