كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 76 """"""
رواءح الجنة في الشباب . . . وأي الناس ليس له عيوب
وقال أيضاً :
إن الشباب والفراغ والجده . . . مفسدةٌ للدين أي مفسده
وقال أيضاً :
أنت ما استغنيت عن صا . . . حبك الدهر أخوه
فإذا احتجت إليه . . . ساعةً مجك فوه
وقال أيضاً :
ما يحرز المرء من أطرافه طرفا . . . إلا تخونه النقصان من طرف
وقال أيضاً :
يصاد فؤادي حين أرمي ورميتي . . . تعود إلى نحري ويسلم من أرمى
وقال أيضاً :
ولرب شهوة ساعةٍ . . . قد أورثت حزنا طويلا
سلم بن عمرو الخاسر : وهو مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو بصري لقب الخاسر لأنه ورث من أبي مصحفا فباعه واشترى بثمنه طنبورا ، وقيل : بل خلف أبوه مالا فأنفقه في الأدب والشعر ، فقال له بعض أهله : إنك لخاسر الصفقة ، فلقب بذلك .
فمما يتمثل به من شعره قوله
من راقب الناس مات غماً . . . وفاز باللذة الجسور
لولا منى العاشقين ماتوا . . . غماً وبعض المنى غرور

الصفحة 76