كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 78 """"""
وليس رزق الفتى من لطف حيلته . . . لكن جدودٌ بأرزاقٍ وأقسام كالصيد يحرمه الرامي المجيد وقد . . . يرمى فيرزقه من ليس بالرامي
وقال أيضا :
إن يكن به ما أصبت جليلا . . . فذهاب العزاء منه أجل
كل آتٍ لا شك آت وذو الجه . . . ل معنًى والغم والحزن فضل
ابن ميادة هو الرماح بن أبي أبرد كنيته شرحبيل يقول
واعجبا من خالدٍ كيف لا . . . يخطيء فينا مرةً بالصواب
وقال أيضا :
وأرانا كالزرع يحصده الده . . . ر فمن بين قائم وحصيد
وكأنا للموت ركبٌ مخبو . . . ن سراعٌ لمنهلٍ مورود
أبو نواس الحسن بن هانيء يقول
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء . . . ألا رب إحسان عليك ثقيل
وقال :
وللرجاء حرمةٌ لا تجهل . . . وأي جدٍّ بلغ المازح
وقال أيضا :
إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكشفت . . . له عن عدوٍّ في ثياب صديق

الصفحة 78