كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 80 """"""
وقال أيضا :
ما كنت إلا كلحم ميتٍ . . . دعا إلى أكله اضطرار
العباس بن الأحنف يقول
لو كنت عاتبةً لسكن روعتي . . . أملي رضاك وزرت غير مراقب
لكن مللت فما لصدك حيلةٌ . . . صد الملول خلاف صد العاتب
وقال أيضا :
صرت كأني ذبالةٌ نصبت . . . تضيء للناس وهي تحترق
وقال أيضا :
أرى الطريق قريباً حين أسلكه . . . إلى الحبيب بعيداً حين أنصرف
وقال أيضا :
كفى حزناً أن التباعد بيننا . . . وقد جمعتنا والأحبة دار
وقال أيضا :
اقمنا مكرهين بها فلما . . . ألفناها خرجنا مكرهينا
وقال أيضاً :
ولا خير في ودٍّ يكون بشافعٍ . . . من عالج الشوق لم يستبعد الدارا
مسلم بن الوليد : هو مولى الأنصار ، ثم مولى آل أبي أمامة : أسعد بن زرارة الخزرجي ولقب صريع الغواني ، ومما يتمثل به من شعره قوله
دلت على عيبها الدنيا وصدقها . . . ما استرجع الدهر مما كان أعطاني
وكان يقول أخذت معنى هذا البيت من التوراة .

الصفحة 80