كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 81 """"""
وقال أيضا :
يعد الفتى مر الليالي سليمةً . . . وهن به عما قليل عواثر
وقال أيضا :
أما الهجاء فدق عرضك دونه . . . والمدح عنك كما علمت جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك إنه . . . عرضٌ عززت به وأنت ذليل
منصور النمري : هو منصور بن الزبرقان بن سلمة ، وقيل منصور بن سلمة بن الزبرقان بن شريك ، مطعم الكبش الرخم ، سمي بذلك لأنه أطعم ناسا نزلوا به ونحر لهم ، ثم رفع رأسه فإذا هو برخم يحمن حول أضيافه ، فأمر أن يذبح لهن كبشٌ ويرمى لهن ففعل ذلك ونزلت عليه فمزقنه ، وهو ابن مالك بن سعد بن عامر الضحيان ، سمي بذلك لأنه كان سيد قومه وحاكمهم وكان يجلس لهم إذا أضحى النهار ، وهو ابن سعد ابن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار .
فمما يتمثل به من شعره قوله
لعل لها عذراً وأنت تلوم . . . ورب امريءٍ قد لام وهو مليم
وقال أيضا :
ما كنت أوفى شبابي كنه عزته . . . حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وقال أيضا :
أقلل عتاب من استربت بوده . . . ليست تنال مودةٌ بعتاب العتابي : هو كلثوم بن عمرو بن أيوب بن عبيد بن حبيش بن أوس بن مسعود ابن عمرو بن كلثوم الشاعر ابن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب .
فمما يتمثل به من شعره قوله
وإن عظيمات الأمور مشوبةٌ . . . بمستودعات في بطون الأساود