كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 3)
"""""" صفحة رقم 93 """"""
وقال
وكان رجائي أن أؤوب مملكا . . . فصار رجائي أن أؤوب مسلما
وقال أيضا :
متى أحرجت ذا كرم تخطى . . . إليك ببعض أخلاق اللئيم
وقال أيضا :
والشيء تمنعه يكون بفوته . . . أجدي من الشيء الذي تعطاه
وقال أيضا :
تناس ذنوب قومك إن حفظ ال . . . ذنوب إذا قدمن من الذنوب
وقال أيضا :
وإذا ما خفيت كنت حرياً . . . أن أرى غير مصبح حيث أمسى
وقال أيضا :
متى أردت الدنيا نباهة خاملٍ . . . فلا تنظر إلا خمول نبيه
وقال أيضا :
وأرى النجابة لا يكون تمامها . . . لنجيب قوم ليس بابن نجيب
وقال أيضا :
وإذا ما الشريف لم يتواضع . . . للأخلاء فهو عين الوضيع
وقال أيضا :
ولم أر أمثال الرجال تفاوتت . . . إلى المجد حتى عد ألفٌ بواحد
وقال أيضا :
ليس الذي يعطيك تالد ماله . . . مثل الذي يعطيك مال الناس
وتفاضل الأخلاق إن حصلتها . . . في الناس حيث تفاضل الأجناس
وقال أيضا : لا ييأس المرء أن ينجيه . . . ما يحسب الناس أنه عطبه
يسرك الشيء قد يسوء وكم . . . نوه يوما بخامل لقبه