كتاب تفسير الراغب الأصفهاني (اسم الجزء: 2-3)

الاجتباء. والثاني الاصطفاء الذي هو على سبيل الهداية، وقد
تقدم ذكرهما آنفاً.
وتطهيرها قيل: من الحيض.
وقيل: من نجاسة الكفر، كقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ).
وقول الملائكة لها قيل: كان بالإِلهام، فإنه ما أوحى الله إلى

الصفحة 552