كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 5)

بوقوع ذلك بطريق السهو أن يحصل الذكر (¬١).
والذي نختاره نحن، وندين الله تعالى به (¬٢): أنه لا يصدر عنهم ذنبٌ لا صغير ولا كبير، لا عمدًا ولا سهوًا (¬٣) وأن الله تعالى نزَّه ذواتهم الشريفة عن صدور النقائص. (و (¬٤) هذا هو اعتقاد والدي أحسن الله إليه) (¬٥)، وعليه جماعةً: منهم القاضي عياض بن محمد اليَحْصُبي (¬٦)، ونَصَّ على القول به الأستاذ أبو إسحاق في كتابه في (¬٧) أصول الفقه (¬٨)، وزاد أنه يمتنع عليهم
---------------
= ص ٢٧٤، رقم البيت (٥٩)، المستصفى ٣/ ٤٥١ (٢/ ٢١٢)، الفصل في الملل والنحل ٤/ ٢، الشفا بشرح القاري ٢/ ٢٥٦.
(¬١) يعني: أن يحصل التذكر بعد السهو، فيتركون ما فعلوه سهوًا. أو ينبهون لينتبهوا ويتداركوا ما وقع لهم من السهو. انظر: الشفا بشرح ملا علي قاري ٢/ ٢٦٩، المسودة ص ١٩٠.
(¬٢) سقطت من (ص).
(¬٣) قبل النبوة وبعدها. انظر: الشفا بشرح القاري ٢/ ٢٦٤.
(¬٤) سقطت الواو من (ت).
(¬٥) في (ص): "وهذا هو اعتقاد الشيخ الإمام الوالد أيده الله".
(¬٦) انظر: الشفا بشرح القاري ٢/ ٢٦٤.
(¬٧) سقطت من (ت).
(¬٨) انظر الشفا بشرح القاري ٢/ ٢٦٨، وقال به أيضًا أبو الفتح الشهرستاني. كما قال الشارح في جمع الجوامع. انظر: المحلي على الجمع ٢/ ٩٥. ونسبه الزركشي إلى أبي محمد بن عطية المفسِّر، وكذا ابن النجار، وزاد بنسبته أيضًا إلى شيخ الإسلام البُلقيني، وبعض الحنابلة. انظر: البحر المحيط ٦/ ١٦، شرح الكوكب ٢/ ١٧٤، ١٧٦. وهو الذي اختاره المطيعي في سلم الوصول ٣/ ٨، والبناني في حاشيته على =

الصفحة 1752