كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 5)
والغزالي، والإمام وأتباعه منهم المصنف، والآمدي، وابن الحاجب (¬١): إلى أنه يفيد العلم، وهو المختار (¬٢). وذهب الباقون إلى أنه لا يفيد (¬٣).
واحتج الأولون: بأن الإنسان إذا سمع أن السلطان غضب على وزيره وأهانه، ثم إنه (¬٤) رأى الوزيرَ خارجًا من باب داره على وجه الذِّلة والانكسار، والخوفُ بادٍ على أعطافه (¬٥)، والوَجَل يلوح مِنْ حركاته
---------------
= الحصا في يده، ونبوع الماء من بين أصابعه. وطعن في فتاوي أعلام الصحابة رضي الله عنهم. قال عبد القاهر رحمه الله: "وجميع فِرَق الأمة مِن فريقَي الرأي والحديث - مع الخوارج، والشيعة، والنجارية، وأكثر المعتزلة - متفقون على تكفير النظام. . . . ولشيخنا أبي الحسن الأشعريّ - رحمه الله - في تكفير النظام ثلاثة كتب". مات وهو سكران سنة بضع وعشرين ومائتين. انظر: سير ١٠/ ٥٤١، الفَرْق بين الفِرَق ص ١٣١، لسان الميزان ١/ ٦٧.
(¬١) انظر: البرهان ١/ ٥٧٦، المستصفى ٢/ ١٤٢ (١/ ١٣٥)، المحصول ٢ / ق ١/ ٤٠٠، ٤٠٢، الحاصل ٢/ ٧٦٠، التحصيل ٢/ ١٠٨، نهاية الوصول ٧/ ٢٧٦٣، الإحكام ٢/ ٣٢، منتهى السول ص ٧١، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٥٥. وبه قال القرافي، وابن برهان، وابن قدامة، وابن تيمية، والطوفي، وابن الهمام، والزركشي، رحمهم الله جميعًا. انظر: شرح التنقيح ص ٣٥٤ - ٣٥٥، نفائس الأصول ٧/ ٢٩٢٠، نزهة الخاطر ١/ ٢٥١ - ٢٥٢، الوصول إلى الأصول ٢/ ١٥٠ - ١٥٢، الفتاوى ١٨/ ٤٠، مختصر الطوفي ص ٥١، تيسير التحرير ٣/ ٧٦، البحر المحيط ٦/ ١١٦.
(¬٢) وكذا صَرَّح باختياره في جمع الجوامع. انظر: شرح المحلي على الجمع ٢/ ١٣٠.
(¬٣) انظر: فواتح الرحموت ٢/ ١٢١، شرح الكوكب ٢/ ٣٤٨، والمراجع السابقة.
(¬٤) سقطت من (ص).
(¬٥) أي: جوانبه. وفي اللسان ٩/ ٢٥٠، مادة (عطف): "والعِطف: المَنْكب. قال =