كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 5)
وقالت السُّمَّنِيَّة بضم السين المهملة، وفتح الميم المشددة (¬١)، بعدها نون، ثم ياء (¬٢) آخر الحروف، وهم قومٌ مِنْ عبدة الأوثان (¬٣): إنه لا يفيد العلم (¬٤).
قال القاضي في "مختصر التقريب": "وهؤلاء قومٌ من الأوائل (¬٥)، ولا فَرْق عندهم بين المتواتر والمستفيض والآحاد" (¬٦).
وفَصَّل قوم (¬٧) فقالوا: إنْ كان خبرًا عن موجود (¬٨) أفاد العلم، وإن
---------------
(¬١) الصواب: المخففة، كما في القاموس المحيط ٤/ ٢٣٦، واللسان ١٣/ ٢٢٠، والمصباح المنير ١/ ٣١٠، والصحاح ٥/ ٢١٣٨، والمعجم الوسيط ١/ ٤٥٢.
(¬٢) سقطت من (ت).
(¬٣) ويقولون بتناسخ الأرواح، وينكرون وقوع العلم بالأخبار، زاعمين أن لا طريق للعلم سوى الحس، وهم فرقة بالهند، قيل: نسبةً إلى "سُومَنَات" بلدة بالهند. انظر: الفرق بين الفرق ص ٢٧٠، والمراجع السابقة. وفي مُسَلَّم الثبوت مع الفواتح ٢/ ١١٣: (هم عبدة سومنات) اسم لصنمٍ كسَّره السلطان محمود بن سبكتكين، والسمنية قوم من الهند منكرو النبوة. اهـ. وليس هناك تعارض، فقد تسمى البلدة باسم الصنم أو العكس.
(¬٤) أي: يفيد الظن. انظر: البحر المحيط ٦/ ١٠٣ - ١٠٤.
(¬٥) أي: من الفرق القديمة التي ظهرت قبل دولة الإسلام. انظر: الفرق بين الفرق ص ٢٧٠.
(¬٦) انظر: التلخيص ٢/ ٢٨١ - ٢٨٢.
(¬٧) أي: من السمنية. انظر: المحصول ٢/ ق ١/ ٣٢٤، شرح التنقيح ص ٣٥٠، نهاية الوصول ٧/ ٢٧١٦.
(¬٨) كالأخبار عن البلدان النائية، والحوادث الموجودة في زماننا. انظر: نهاية الوصول ٧/ ٢٧١٦.