كتاب الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي (اسم الجزء: 5)

قال (¬١)؛ لاحتمال التوسط. (ج) (¬٢) أمَرَ؛ لاحتمال اعتقاده (¬٣) ما ليس بأمرٍ أمرًا، والعموم والخصوص، والدوام واللادوام. (د) (¬٤) أُمِرْنا. وهو حجة عند الشافعي؛ لأن مَنْ طاوع أميرًا (¬٥) إذا قاله - فهم منه أمره؛ ولأن غرضه بيان الشرع. (هـ) (¬٦) من السنة. وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٧). وقيل: للتوسط. (ز) (¬٨) كنا نفعل في عهده).

هذا هو الثالث مِنْ شرائط العمل بخبر الواحد: وهو الكلام في الخبر. وفيه مسائل:
الأولى: في بيان ألفاظ الصحابي ومراتِبها. وقد أتى المصنف - رحمه الله - بلفظ جامع لها، وهو قوله: "درجات".
الدرجة الأولى: أن يقول: حدثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. ونحوه، مثل:
---------------
= أن يقول في الدرجة الأولى: الأولى. ثم يرمز لما بعدها من الدرجات بالأحرف.
(¬١) في المراجع السابقة: "قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -".
(¬٢) في المراجع السابقة: "الثالثة".
(¬٣) في (ص): "اعتقاد".
(¬٤) في المراجع السابقة: "الرابعة".
(¬٥) سقطت من (ت). وفي (ص)، و (غ): "امرا". وهو من خطأ النساخ، والمثبت من المراجع السابقة.
(¬٦) في المراجع السابقة: ""الخامسة".
(¬٧) قوله: "وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -" هذه الدرجة السادسة. وقد أدرجها الناسخ مع الدرجة الخامسة المرموز لها بـ (هـ)، وهو خطأ. والصواب كما في النسخ السابقة وكما في الشرح - كما سيأتي - أن تكون درجة مستقلة. ففي المراجع السابقة: "السادسة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(¬٨) في المراجع السابقة: "السابعة".

الصفحة 1944